تداول مستخدمون على فايسبوك وتويتر وموقع راديت، صوراً لشاب مجهول، اعتبره هؤلاء من الأكثر ابتكاراً في أخذ صور شخصية على فايسبوك، حيث يتلاعب بصوره بمساعدة الأزياء والماكياج والمواقع والأفكار المبتكرة، فيجعل من منها لقطات شخصية مميزة.
وأثنى الكثير من المستخدمين على ابتكار الشاب الذي لا يعتبر مصوراً محترفاً، بينما رأى فيها الآخرون مضيعة للوقت، بيد أن
الرسام البرازيلي William Kass يبدع بفنه في التصوير في مشروع يُدعى التصغير Minimize، الذي يقوم بتحويل العالم من حوله إلى مجسمات صغيرة الحجم،
مستخدمًا الطعام والأدوات المنـزلية.
فهو مهندس معماري يهوى التفاصيل، وتساعده موهبته في التصوير إلى تسجيل هذه المشاهد الذي أثبت تفوقه فيها، فيكون مجسمات ذات مدلول باستخدام الأطعمة والفواكه في تشكيل صورة يحاول من خلالها تجسيد لقطات من الحياة.
استخدم المعكرونة والطماطم والكوسا وأنواع الفلفل، وكذلك الفواكه، مثل العنب والبطيخ وبسكويت الآيس كريم وغيرها من
تعاني امرأة بريطانية من مرض غريب، يجعل عظامها تنتقل من مكانها 10 مرات على الأقل في اليوم، مسببة لها آلاماً شديدة، كلما قامت بأعمال بسيطة كفتح الباب أو قيادة السيارة أو حتى فتح فمها لتتثاءب.
وشخص الأطباء إصابة جوجو ميدوس (38 عاماً) بمتلازمة إيلدر دانوس، وهي حالة مرضية نادرة ينتج عنها خلل في توضع العظام عدة مرات في اليوم، ويمكن أن تسبب لها كسور شديدة في عظامها بأية لحظة، وحتى الأعمال البسيطة يمكن أن تؤدي إلى خروج العظام من مكانها دون أن تشعر.
وقالت جوجو التي تعيش بمدينة هيريفورد مع أطفالها الخمسة: “تخرج عظامي من مكانها مرات عديدة دون أن أشعر بذلك، وكان
قال البيت الأبيض الأمريكي إن عدم اشتراك الرئيس باراك أوباما في وقفة التأييد التي اشترك فيها العديد من زعماء العالم في باريس، كان لأسباب تتعلق بالأمن الشخصي للرئيس ونائبه جو بايدن.
وأوضح المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش إيرنست، الإثنين، في الموجز الصحفي من واشنطن: “من الواضح أن المتطلبات الأمنية حول زيارة على المستوى الرئاسي أو حتى زيارة على مستوى نائب الرئيس مرهقة وكبيرة، وفي مثل هذا الوضع، فإن المتطلبات الأمنية لها تأثير كبير جدا على المواطنين الآخرين الذين يحاولون المشاركة في حدث عام وكبير مثل هذا”.
وأشار إلى أن “المتطلبات الأمنية التي منعت الرئيس من المشاركة في الوقفة التضامنية كانت تتعلق بـحقيقة أن هذه المسيرة قد بدأ التخطيط لها ليلة الجمعة، وأنها بدأت بعد 36 ساعة
نشرت صحيفة “ميرور” البريطانية تقريراً مصوراً حول أجمل وأقبح وأكثر الصور الصادمة في عام 2014.
الصور شملت لقطات غريبة وأخرى طريفة، وأخرى لا تصدق، والتي أطلت علينا خلال هذا العام في أخبار مختلفة من الغرائب والطرائف.
شملت الصور رجل يضع فمه بين شقي فك دب، وفتاة مبتورة القدمين تمارس رياضة اليوغا على حافة شرفة من مكان مرتفع، وحوت يطارد قرش، وأغرب كلب في العالم، والطفل الهندي صاحب أكبر يدين في العالم.
كما احتوت الصور على نقل وحيد القرن بطائرة مربوطاً بحبل، حيث حلق الحيوان الضخم في السماء ورأسه لأسفل، ورجل يصارع تمساحاً على طريقة مصارعة الثيران، وامرأة حامل في شهرها التاسع ترفع الأثقال، وصورة الكلب عارض الأزياء الشهير
يحظى حساب المصور السنغافوري الشاب، نيكي باي، على موقع “فليكر”، بإعجاب كبير، ويتم تداول صوره الاحترافية بشكلواسع في المواقع المتخصصة بالفن والثقافة، ويعرف بكونه مغامراً، يهوى تسجيل كائنات الطبيعة الغنية، من أغرب الحشرات والعناكب والفطر وغيرها، في لقطات. وعمل باي على 46 رحلة تصوير مختلفة العام المنصرم، مكتشفاً الجمال الخلاب للكائنات الصغيرة الغريبة في عدسته المجهرية.
وشارك باي متابعيه بنشر مجموعته الأخيرة مطلع 2015، قائلاً: “لا زلت أحاول شحذ مهاراتي، وفي اللقطات التالية جعلت من الضوء حليفي لكشف الستار عن مخلوقات الطبيعة بطريقة لم
استقال الشاب أليكس نوبل من وظيفته في مجال التجارة، ليتفرّغ لعمل من نوع آخر، وهو العمل كـ”زومبي”، وفق ما ذكرت صحيفة “ميرور” البريطانية.
وأشارت الصحيفة إلى أن نوبل كان يشعر بفرح كبير اثناء تقديمه استقالته إلى مديره الذي لم يتفهم قرار الشاب بالتخلي عن وظيفته الثابتة والجيدة، مقارنة بوظيفته الجديدة لدى شركة “سلينغ شوت” المنتجة للعبة الزومبي الواقعية “2.8 هاورز لايتر”.
وأمضى الشاب البالغ من العمر 26 عاماً 5 سنوات وهو يعمل كزومبي متطوع في عدد من الأفلام والبرامج التلفزيونية وألعاب الفيديو، قبل أن يصبح أكثر احترافاً، ويبدأ بالحصول على راتب مقابل أدواره، إلى أن تم توظيفه بدوام كامل.
ونقلت الصحيفة عن نوبل قوله: “لقد تعرّف الآخرون عليّ من خلال أعمالي التطوعية كزومبي حيث كنت أؤدي أدواري بطريقة